Sunday, January 25, 2009
ثقافة فلسطين
تشكل الثقافة في فلسطين جزءا لايتجزأ من هوية الشعب الفلسطيني على مر التاريخ والعصور ، مما لابد من الإشارة إليه أن بدء ظهور المجلات والملاحق الثقافية في فلسطين يعود إلى عام 1905؛ حيث الاهتمام بنشر كتابات المثقفين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة وفي الشتات، إضافة إلى ما ينتجه الكثير من المثقفين وكبار الكتاب والشعراء والأدباء العرب المناصرين للقضية الفلسطينية. [16]
يُعتبر المثقفين الفلسطينيين جزءا لا يتجزأ من الأوساط الفكرية العربية، ممثلة في الأفراد مثل مي زياد وخليل بيدس. حيث كانت في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين ، مستويات التعليم بين الفلسطينيين عالية بشكل كبير. في الضفة الغربية توجد نسبة أعلى من المراهقين من السكان المسجلين في التعليم الثانوي . [17] حتى منذ ثلاثين عاما ، (الفلسطينيون) ربما كانوا بالفعل أكبر نخبة من المتعلمين بين جميع الشعوب العربية. [18] الثقافة الفلسطينية هي الأوثق صلة مع تلك الثقافات الشرقية القريبة وبالأخص بلدان مثل لبنان، سوريا، والأردن، وكثير من بلدان العالم العربي. المساهمات الثقافية لمجالات الفن والأدب والموسيقى والملابس والمطبخ أعربت عن تميز التجربة الفلسطينية، و هي لازالت تزدهر، على الرغم من الفصل الجغرافي الذي حدث في فلسطين التاريخية بين الأراضي الفلسطينية و إسرائيل والشتات.
إن المساهمات التي تتحدث عن كنعان الفلسطينية وغيرها التي نشرت في دورية لمجتمعات فلسطين الشرقية (1920-1948) كان الدافع من وراءها القلق من أن "الثقافة الوطنية من فلسطين"، وخاصة في مجتمع الفلاحين، قد يمكن تقويضها.
المدن والقرى
المعبد البهائي في حيفا، على كتف جبل الكرمل
بيسان من أقدم المدن يعود ذكرها الأول إلى رسائل فرعونية من القرن ال18 ق.م. تقع بين غور الأردن و مرج ابن عامر. تظهر المرتفعات الشرقية في الأردن بالخلفية
بعد الانتهاء من الحرب العربية-الإسرائيلية الاولى عام 1948 (النكبة)، تم التوقيع على اتفاقيات رودس التي فرضت الهدنه بين إسرائيل وكل من مصر وسوريا والأردن ولبنان. وتم بموجب هذه الاتفاقيات رسم الخط الأخضر الذي تم تحديده رسميا كخط وقف إطلاق النار، ولكنه أصبح بالفعل حدودا بين دولة إسرائيل الحديثة آنذاك والدول العربية المجاورة. بقيت داخل الخط الأخضر، أي في إسرائيل، عدد من البلدات والمدن العربية الفلسطينية والمدن المختلطة التي يسكنها يهود وعرب. كذلك بقي داخل الخط الأخضر الجزء الغربي من مدينة القدس إذ مر الخط الأخضر وسط المدينة. ويطلق على السكان العرب الذين بقوا في هذه المدن والبلدات لقب فلسطينيو 48، وهم حازوا على الجنسية الإسرائيلية بموجب قانون المواطنة الإسرائيلي، الذي ينص على اعتبار كل من أقام داخل الخط الأخضر في 14 يوليو 1952 (أي عندما أقر الكنيست الإسرائيلي القانون) مواطنا إسرائيليا. من ناحية أخرى، أغلق هذا القانون الباب أمام اللاجئين الفلسطينيين الذين لم يتمكنوا من العودة إلى بيوتهم حتى هذا التأريخ، حيث يمنع منهم الدخول في دولة إسرائيل كمواطني الدولة. وأهم المدن الفلسطينية أو المختلطة الواقعة في إسرائيل بحدود الخط الأخضر هي:
[عدل] المدن المختلطة
حيفا
يافا
اللدّ
بئر السبع
عكا
الرملة
[عدل] المدن العربية
الناصرة
أم الفحم
الطيرة
الطيبة
رهط (أقيمت عام 1972)
وهناك عدد من المدن الذي كانت أغلبية سكانها من العرب الفلسطينيين وأصبحت مدن يهودية بعد تهجير السكان العرب منها خلال حرب 1948:
طبريا (كانت مدينة مختلطة وأصبحت يهودية)
صفد (كانت مدينة مختلطة وأصبحت يهودية)
بيسان (كانت مدينة عربية وأصبحت يهودية)
المجدل (بلدة عربية دمرت في الحرب وأقيمت من جديد كمدينة يهودية اسمها عسقلان)
إسدود (بلدة عربية دمرت في الحرب وأقيمت من جديد كمدينة ميناء يهودية اسمها أشدود)
[عدل] المدن الفلسطينية في الضفة الغربية
احتفالات مسيحية بساحة كنيسة المهد في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية
في عام 1967 احتلت إسرائيل الضفة الغربية وقطاع غزة خلال حرب 1967 (او ما يطلق عليها في العالم العربي بالنكسة) ، [15] فسقطت كامل مدن الضفة الغربية التي كانت تابعة للأردن ادريا . وعلى رأسها الجزء الشرقي من مدينة القدس . (تشكل الضفة مانسبته 21% من مساحة فلسطين ، اي قرابة 5860 كم مربع).
القدس
بيت لحم
الخليل
اريحا
رام الله
قلقيلية
نابلس
طولكرم
جنين
[عدل] المدن الفلسطينية في قطاع غزة
شاطئ غزة على البحر المتوسط
اما قطاع غزة فيشكل ما نسبته 1 % من مساحة فلسطين، أي حوالي 360 كم مربع. و يتركز فيه معظم لاجئ الداخل وخاصة مدن الساحل مما يجعله المنطقة الأكثف سكانا في العالم.
غزة
رفح
دير البلح
خانيونس
جباليا
بيت لاهيا
بيت حانون
[عدل] القرى الفلسطينية المدمرة
في فترة نشوء دولة إسرائيل وخاصة في حرب 1948 (النكبة حسب التسمية الفلسطينية أو حرب الاستقلال حسب التسمية الإسرائيلية) والأشهر التي سبقتها ولحقتها، دمّرت القوات الصهيونية معالم وحضارة 418 قرية من قرى فلسطين التاريخية. تتبع هذه القرى أقضية الخليل، والرملة، والقدس، والناصرة، وبئر السبع، وبيسان، وجنين، وحيفا، وصفد، وطبرية، وطولكرم، وعكا، وغزة، ويافا. (راجع تصنيف قرى مدمرة عام 1948 لقائمة جزئية لها).
القضية الفلسطينية
[عدل] اللغات
الخط العربي في القدس
انتشرت اللغة العربية في فلسطين كلغة أم لسكانها حيث تم التحدث بها طيلة ما يقارب 10 قرون. ولكن حالياً يتحدث بها 47% فقط من السكان داخل فلسطين التاريخية كلغة أم (وذلك على إثر النكبة وتهجير قرابة نصف الفلسطينيين). ويتكلم الفلسطينيون باللهجة الفلسطينية ، وهي إحدى اللهجات العربية العامية تتبع طائفة اللهجات الشامية. ويمكن تقسيم اللهجة الفلسطينية إلى لهجات فرعية، فاللهجات الفلسطينية الريفية أو الفلاحية مزايا وسمات مختلفة كنطق القاف كاف تميزها عن باقي اللهجات العربية. أما لهجات المدن فهي بشكل عام شبيهة باللهجات الشامية الشمالية والوسطى. وهناك أيضاً اللهجة البدوية.
إشارة تحذيرية مكتوبة بثلاث لغات في النقب
منذ الانتداب البريطاني على فلسطين تم اعتبار اللغتين العربية والعبرية كلغات رسمية لمنطقة فلسطين التاريخية الواقعة داخل حدود 1948. هذا وقد بدأت اللغة للعبرية بالتسرب إلى فلسطين خلال القرنين التاسع عشر والعشرين بالتزامن مع الهجرات اليهودية المكثفة وإقامة المستوطنات اليهودية على أرض فلسطين. فيما سبق كان التحدث بالعبرية محدوداً جداً في فلسطين يقتصر على مستوى حاخامات اليهود المتوزعين في مناطق فلسطين المختلفة. بعد سنة 1948 أصبحت اللغة العبرية اللغة الرسمية و الأساسية للسكان داخل إسرائيل. كما يمكن بشكل عام التمييز بين لكنة اليهود الشرقيين والغربيين عن النطق بالعبرية. علماً بأن هناك اللغة العبرية تنقسم إلى العبرية القديمة و العبرية الحديثة القياسية، والأخيرة هي اللغة الرسمية في إسرائيل بالترافق مع اللغة العربية.
يشار إلى أن جزء كبير من الشعبين يتحدث اللغتين بطلاقة، بالإضافة للغة الأنجليزية كلغة أجنبية. كما توجد أقليات تتحدث اللغات الأرمنية وهم الفلسطينيون المنحدرون من أصول أرمنية، فضلاً عن اللغات الروسية والرومانية واليديشية والأمهرية وهم أبناء المهاجرين اليهود.
[عدل] السكان
سيدة فلسطينية في رام الله ترتدي الملابس التقليدية 1920
سكن فلسطين العديد من الشعوب منهم الفلستيين والكنعانيين والعبرانيين، وامتزجت فيها شعوب الدولة الإسلامية والدول والإمبراطوريات الأخرى التي سيطرت عليها.
وقبل ان تبدأ عمايات الهجرة المنظمة للأراضي الفلسطينية في بداية القرن الماضي وحتى وقوع النكبة وتأسيس إسرائيل ، ظل الفلسطينيون يشكلون الأغلبية الساحقة لسكان فلسطين . وانقسم المجتمع الفلسطيني لثلاث فئات هم المدن والفلاحون والبدو ، حيث أسهم كل في موقعه بخلق ثقافة فلسطينية خاصة ميزت الدولة الفلسطينية عن بقية الدول المجاورة لها التي ارتبطت شعوبها مع الشعب الفلسطيني بعلاقات ثقافية وتجارية وفنية شأنها في ذلك شأن كل دول المنطقة. [7]
وفي الوقت الحالي، يسكن في مناطق فلسطين التاريخية التي شكلت دولة إسرائيل في حدود عام 1948 أقلية تتحدث العربية من السكان الموجودين قبل قيام دولة إسرائيل والهجرة اليهودية، وأغلبية يهودية هاجرت من مختلف بقاع العالم، وبالأساس من ألمانيا وأوروبا الشرقية وروسيا ومن بلدان عربية كاليمن والعراق والمغرب، ويقطن في المنطقة المسماة بالضفة الغربية وقطاع غزة أغلبية من السكان الأصليين واللاجئين والنازحين من المناطق التي تأسست عليها دولة إسرائيل المتحدثين بالعربية، كما أن هناك أقلية من المستوطنين الإسرائيليين في تجمعات سكانية متفرقة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
ومن الجدير بالذكر أن هناك اليوم ما يزيد على خمسة ملايين لاجئ فلسطيني يعيشون خارج حدود الأراضي الفلسطينية ويتمركز أغلبيتهم في الأردن و سوريا و لبنان.
بالإضافة إلى مئات الآلاف من ذوي الأصول الفلسطينية الموزعين في الشتات حول العالم و بالأخص دول الخليج والأمريكيتين.
الجدول الآتي يُبين تركيبة السكان في كل من الأقضية ال 16 المكونة لفلسطين زمن الانتداب البريطاني :
سكان فلسطين عام 1945
القضاء
مسلمون
بالمئة
يهود
بالمئة
مسيحيون
بالمئة
المجموع
عكا
51,130
69%
3,030
4%
11,800
16%
73,600
بئر السبع
6,270
90%
510
7%
210
3%
7,000
بيسان
16,660
67%
7,590
30%
680
3%
24,950
غزة
145,700
97%
3,540
2%
1,300
1%
150,540
حيفا
95,970
38%
119,020
47%
33,710
13%
253,450
الخليل
92,640
99%
300
<1%
170
<1%
93,120
يافا
95,980
24%
295,160
72%
17,790
4%
409,290
جنين
60,000
98%
Negligible
<1%
1,210
2%
61,210
القدس
104,460
42%
102,520
40%
46,130
18%
253,270
نابلس
92,810
98%
Negligible
<1%
1,560
2%
94,600
الناصرة
30,160
60%
7,980
16%
11,770
24%
49,910
رام الله
40,520
83%
Negligible
<1%
8,410
17%
48,930
الرملة
95,590
71%
31,590
24%
5,840
4%
134,030
صفد
47,310
83%
7,170
13%
1,630
3%
56,970
طبريا
23,940
58%
13,640
33%
2,470
6%
41,470
طولكرم
76,460
82%
16,180
17%
380
1%
93,220
المجموع
1,076,780
58%
608,230
33%
145,060
9%
1,845,560
Data from the Survey of Palestine[8]
انظر الخارطة الرسمية لأقضية فلسطين [9].
ملاحظة : في بعض الخرائط شبه الرسمية ، يضاف قضاءان آخران لأقضية فلسطين الستة عشر - هما : قضاء بيت لحم و قضاء اريحا . [10]
الديمغرافيا
الخط العربي في القدس
انتشرت اللغة العربية في فلسطين كلغة أم لسكانها حيث تم التحدث بها طيلة ما يقارب 10 قرون. ولكن حالياً يتحدث بها 47% فقط من السكان داخل فلسطين التاريخية كلغة أم (وذلك على إثر النكبة وتهجير قرابة نصف الفلسطينيين). ويتكلم الفلسطينيون باللهجة الفلسطينية ، وهي إحدى اللهجات العربية العامية تتبع طائفة اللهجات الشامية. ويمكن تقسيم اللهجة الفلسطينية إلى لهجات فرعية، فاللهجات الفلسطينية الريفية أو الفلاحية مزايا وسمات مختلفة كنطق القاف كاف تميزها عن باقي اللهجات العربية. أما لهجات المدن فهي بشكل عام شبيهة باللهجات الشامية الشمالية والوسطى. وهناك أيضاً اللهجة البدوية.
إشارة تحذيرية مكتوبة بثلاث لغات في النقب
منذ الانتداب البريطاني على فلسطين تم اعتبار اللغتين العربية والعبرية كلغات رسمية لمنطقة فلسطين التاريخية الواقعة داخل حدود 1948. هذا وقد بدأت اللغة للعبرية بالتسرب إلى فلسطين خلال القرنين التاسع عشر والعشرين بالتزامن مع الهجرات اليهودية المكثفة وإقامة المستوطنات اليهودية على أرض فلسطين. فيما سبق كان التحدث بالعبرية محدوداً جداً في فلسطين يقتصر على مستوى حاخامات اليهود المتوزعين في مناطق فلسطين المختلفة. بعد سنة 1948 أصبحت اللغة العبرية اللغة الرسمية و الأساسية للسكان داخل إسرائيل. كما يمكن بشكل عام التمييز بين لكنة اليهود الشرقيين والغربيين عن النطق بالعبرية. علماً بأن هناك اللغة العبرية تنقسم إلى العبرية القديمة و العبرية الحديثة القياسية، والأخيرة هي اللغة الرسمية في إسرائيل بالترافق مع اللغة العربية.
يشار إلى أن جزء كبير من الشعبين يتحدث اللغتين بطلاقة، بالإضافة للغة الأنجليزية كلغة أجنبية. كما توجد أقليات تتحدث اللغات الأرمنية وهم الفلسطينيون المنحدرون من أصول أرمنية، فضلاً عن اللغات الروسية والرومانية واليديشية والأمهرية وهم أبناء المهاجرين اليهود.
[السكان
سيدة فلسطينية في رام الله ترتدي الملابس التقليدية 1920
سكن فلسطين العديد من الشعوب منهم الفلستيين والكنعانيين والعبرانيين، وامتزجت فيها شعوب الدولة الإسلامية والدول والإمبراطوريات الأخرى التي سيطرت عليها.
وقبل ان تبدأ عمايات الهجرة المنظمة للأراضي الفلسطينية في بداية القرن الماضي وحتى وقوع النكبة وتأسيس إسرائيل ، ظل الفلسطينيون يشكلون الأغلبية الساحقة لسكان فلسطين . وانقسم المجتمع الفلسطيني لثلاث فئات هم المدن والفلاحون والبدو ، حيث أسهم كل في موقعه بخلق ثقافة فلسطينية خاصة ميزت الدولة الفلسطينية عن بقية الدول المجاورة لها التي ارتبطت شعوبها مع الشعب الفلسطيني بعلاقات ثقافية وتجارية وفنية شأنها في ذلك شأن كل دول المنطقة. [7]
وفي الوقت الحالي، يسكن في مناطق فلسطين التاريخية التي شكلت دولة إسرائيل في حدود عام 1948 أقلية تتحدث العربية من السكان الموجودين قبل قيام دولة إسرائيل والهجرة اليهودية، وأغلبية يهودية هاجرت من مختلف بقاع العالم، وبالأساس من ألمانيا وأوروبا الشرقية وروسيا ومن بلدان عربية كاليمن والعراق والمغرب، ويقطن في المنطقة المسماة بالضفة الغربية وقطاع غزة أغلبية من السكان الأصليين واللاجئين والنازحين من المناطق التي تأسست عليها دولة إسرائيل المتحدثين بالعربية، كما أن هناك أقلية من المستوطنين الإسرائيليين في تجمعات سكانية متفرقة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
ومن الجدير بالذكر أن هناك اليوم ما يزيد على خمسة ملايين لاجئ فلسطيني يعيشون خارج حدود الأراضي الفلسطينية ويتمركز أغلبيتهم في الأردن و سوريا و لبنان.
بالإضافة إلى مئات الآلاف من ذوي الأصول الفلسطينية الموزعين في الشتات حول العالم و بالأخص دول الخليج والأمريكيتين.
الجدول الآتي يُبين تركيبة السكان في كل من الأقضية ال 16 المكونة لفلسطين زمن الانتداب البريطاني :
سكان فلسطين عام 1945
القضاء
مسلمون
بالمئة
يهود
بالمئة
مسيحيون
بالمئة
المجموع
عكا
51,130
69%
3,030
4%
11,800
16%
73,600
بئر السبع
6,270
90%
510
7%
210
3%
7,000
بيسان
16,660
67%
7,590
30%
680
3%
24,950
غزة
145,700
97%
3,540
2%
1,300
1%
150,540
حيفا
95,970
38%
119,020
47%
33,710
13%
253,450
الخليل
92,640
99%
300
<1%
170
<1%
93,120
يافا
95,980
24%
295,160
72%
17,790
4%
409,290
جنين
60,000
98%
Negligible
<1%
1,210
2%
61,210
القدس
104,460
42%
102,520
40%
46,130
18%
253,270
نابلس
92,810
98%
Negligible
<1%
1,560
2%
94,600
الناصرة
30,160
60%
7,980
16%
11,770
24%
49,910
رام الله
40,520
83%
Negligible
<1%
8,410
17%
48,930
الرملة
95,590
71%
31,590
24%
5,840
4%
134,030
صفد
47,310
83%
7,170
13%
1,630
3%
56,970
طبريا
23,940
58%
13,640
33%
2,470
6%
41,470
طولكرم
76,460
82%
16,180
17%
380
1%
93,220
المجموع
1,076,780
58%
608,230
33%
145,060
9%
1,845,560
Data from the Survey of Palestine[8]
انظر الخارطة الرسمية لأقضية فلسطين [9].
ملاحظة : في بعض الخرائط شبه الرسمية ، يضاف قضاءان آخران لأقضية فلسطين الستة عشر - هما : قضاء بيت لحم و قضاء اريحا . [10]
تقسيم فلسطين الطبيعي
السهل الساحلي
المرتفعات ( جبال الجليل ونابلس والقدس والخليل)
غور الأردن
صحراء النقب
قمة جبل الجرمق "هار ميرون" في الجليل الأعلى ،أعلى قمة في فلسطين
يتكون السهل الساحلي من من سهل عكا بين الناقورة وحيفا، ومن السهل الساحلي الأكبر، الذي تفصله عن سهل عكا جبل الكرمل الذي يمتد منها إلى غزة ورفح، وهو يزداد اتساعا في اتجاهه للجنوب، فيصبح عند غزة نحو الثلاثين كم، ويتصل بهضبة النقب التي تبلغ مساحتها نحو نصف مساحة فلسطين، اما الجبال فانها على العموم تزداد ارتفاعا بالاتجاه جنوبا، ويفصل بين جبال الجليل وجبال نابلس مرج بن عامر المتسع والخصب . ويمتد غور الأردن من منطقة مرج الحولة جنوبا عبر بحيرة طبرية إلى البحر الميت.
وتحوي فلسطين على عدة مدن ساحلية على شاطئ البحر المتوسط ومن اهمها: عكا، حيفا، الخضيرة، نتانيا، هرتسليا، تل أبيب، يافا أشدود، عسقلان (المجدل)، وغزة، والتي تعتبر من أهم مدن فلسطين من الناحية الجغرافية والاقتصادية والديمغرافية حيث يتركز في المدن والبلدات الساحلية نحو 60% من السكان (نحو 75% من السكان اليهود، ونحو 40% من السكان العرب)، وتوجد فيها أكبر المراكز الصناعية والتجارية. وتعتبر هذه المنطقة الساحلية، وبشكل خاص محافظة تل أبيب وقطاع غزة، من أكثر مناطق العالم كثافة.
جبال صحراء النقب
تمتلك فلسطين عدّة مناطق خصبة، أهمها المروج الشمالية بين جبال الجليل، مرج بن عامر وبعض المروج في وسط البلاد. إمدادات المياه للمنطقة ليست وفيرة، وهي معتمدة على مياه الأمطار التي تهطل خلال فترة 5 أشهر سنويا لا غيرها (من نوفمبر إلى مارس). تعد بحيرة طبريا أهم وأكبر مصادر المياه الطبيعية للشرب والري في المنطقة، إذ كانت بحيرة الماء العذبة الوحيدة فيه. ويكون مصدر مياه البحيرة هو مياه الأمطار الهاطلة عليها مباشرة أو مياه نهر الأردن المغذَّى بثلوج جبل الشيخ المذوبة في موسم الربيع. نهر الأردن هو أكبر الأنهر في المنطقة، يتدفق جنوبا خلال بحيرة طبريا إلى البحر الميت الشديد الملوحة. كذلك يتم ضخ مياه الشرب من الإكويفيرات (الطبقات تحت الأرضية الحاملة لمياه الأمطار المتغلغلة في الأرض)، وفي الآونة الأخيرة تعرضت هذه الخزانات الطبيعية تحت الأرضية للتمليح والتلوث بسبب زيادة جلب المياه منها ونقص مياه الأمطار التي تغذيها، وكذلك بسبب دفن النفاية الصناعية في أرض المنطقة الساحلية.
التسمية والحدود
كان أول من استخدم اسم فلسطين إشارة إلى جنوبي بلاد الشام هو المؤرخ الإغريقي هيرودوت في مؤلفاته من القرن ال5 ق.م. وقد استخدم هيرودوت اسم فلسطين كمصطلح جغرافي، حيث أشار إلى منطقتي بلاد الشام وبلاد الرافدين ك"سوريا" وإلى جنوبها ك"فلسطين" (Παλαιστινη "پَلَيْسْتِينِيه") أو "سوريا الفلسطينية". وعلى ما يبدو استعار هيرودوت هذا الاسم من اسم "پلشت" الذي أشار إلى الساحل الجنوبي ما بين يافا ووادي العريش حيث وقعت المدن الفلستينية. وكان الفلستينيون من شعوب البحر ومن أبرز الشعوب التي عاشت في منطقة فلسطين من القرن ال12 ق.م. ولمدة 500 عام على الأقل.
ولم يستخدم اسم فلسطين كاسم منطقة ذات حدود سياسية معينة إلا في القرن الثاني للميلاد عندما ألغت سلطات الإمبراطورية الرومانية "ولاية يهوذا" (Provincia Iudaea) إثر التمرد اليهودي عليهم عام 132 للميلاد وإقامة "ولاية سوريا الفلسطينية" (Provincia Syria Palestinae) محلها.[بحاجة لمصدر]
من الناحية الطوبوغرافية ونباتية يمكن استخدام معايير مختلفة لتحديد منطقة فلسطين، ولكنه يمكن بشكل عام وصفها كالمنطقة الممتدة من نهر الليطاني في لبنان شمالا إلى رأس خليج العقبة جنوبا، ومن البحر الأبيض المتوسط غربا إلى الضواحي الغربية للبادية السورية في الأردن شرقا. ويمكن أيضا اعتبار صحراء النقب جزءا طبيعيا من شبه جزيرة سيناء وعدم شموله بمنطقة فلسطين جغرافيا.
والحدود المشار إليها اليوم كحدود فلسطين التاريخية هي نتيجة سلسلة من المفاوضات والاتفاقيات بين الإمبراطوريات التي سيطرت على الشرق الأوسط في مطلع القرن الـ 20 والتي أدت كذلك إلى تصميم الحدود السياسية في عموم الشرق الأوسط.
حدود فلسطين التاريخية ("من النهر إلى البحر") هي البحر الأبيض المتوسط غربا، "خط رفح العقبة" الذي يفصلها عن سيناء من الجنوب الغربي، رأس خليج العقبة جنوبا، وادي عربه، البحر الميت ونهر الأردن شرقا، ومنحدر هضبة الجولان قرب شواطئ بحيرة طبريا الشرقية ومسار نهر الأردن الشمالي في الشمال الشرقي. ويحد فلسطين شمالا لبنان في خط متعرج يبتديء غربا برأس الناقورة على البحر الأبيض المتوسط، ثم يتجه شرقا إلى قرية يارون، فينعطف شمالا حتى المكان حيث وقعت في الماضي قريتي المالكية وقَدَس وحيث تقع بلدة المطلة ثم شرقا إلى تل القاضي وغربا إلى نقطة قرب منبع بانياس. ويشكل مسار الحدود الشمالي الشرقي صورة إصبع حيث أطلق على هذه المنطقة اسم "إصبع الجليل".